اشباح.الصمت /بقلم.نزار الكناني
أشباحُ الصمت......
الشاعر نزار الكناني
أشباحُ الصمتِ تطاردني
مابينَ
سيوفٍ
وخناجرْ..........
وأعودُ الى أرقِ الماضي
بجراحِ
الأمسِ
معَ الحاضرْ.....
لا وطنٌ يرحمُ ذاكرتي
أو أملٌ
يجبرهُ
الخاطرْ........
مادامَ الشعرُ غدا ذنباً
سيموتُ
الشعرُ
معَ الشاعرْ........
ماأصعبَ حكمكَ يازمني
مذ يوم
بدأتَ
وللآخرْ......
أجّجتَ الويلَ على بلدي
ودعمتَ
الخائنَ
والغادرْ.......
لاتملكُ قلباً أو جسداً
كالصخرِ
ومن دونِ
مشاعرْ........
لكنَّ عطاؤكَ لايحصى
بالموتِ
فأورقتَ
مقابرْ...........
أشباحُ الصمتِ تطاردني
وتزيدُ
على الرعبِ
مجازرْ.........
لاأملكُ أرضاً أو وطناً
فأنا
مثل الطيرِ
مهاجرْ.........
أبحثُ عن شجرٍ يحميني
من حظّي
المتعبِ
والعاثرْ........
وكأنَّ الثورةَ في جسدي
قد بدأتْ
وانتفضَ
الثائرْ...........
ياأصعبَ زمنٍ صادفني
كالغيمِ
من الرهبةِ
ماطرْ............
يغتالُ الفكرةَ لو عادتْ
من جوفِ
الفكرِ
الى الظاهرْ......
يحتالُ مع الدينِ مراراً
ويبيحُ
الكفرَ
الى الكافرْ..........
ومراراً يسكتُ عن حقٍّ
فتموتُ
من الصمتِ
ضمائرْ..........
من ديواني بائعة الورد
نزار الكناني
الشاعر نزار الكناني
أشباحُ الصمتِ تطاردني
مابينَ
سيوفٍ
وخناجرْ..........
وأعودُ الى أرقِ الماضي
بجراحِ
الأمسِ
معَ الحاضرْ.....
لا وطنٌ يرحمُ ذاكرتي
أو أملٌ
يجبرهُ
الخاطرْ........
مادامَ الشعرُ غدا ذنباً
سيموتُ
الشعرُ
معَ الشاعرْ........
ماأصعبَ حكمكَ يازمني
مذ يوم
بدأتَ
وللآخرْ......
أجّجتَ الويلَ على بلدي
ودعمتَ
الخائنَ
والغادرْ.......
لاتملكُ قلباً أو جسداً
كالصخرِ
ومن دونِ
مشاعرْ........
لكنَّ عطاؤكَ لايحصى
بالموتِ
فأورقتَ
مقابرْ...........
أشباحُ الصمتِ تطاردني
وتزيدُ
على الرعبِ
مجازرْ.........
لاأملكُ أرضاً أو وطناً
فأنا
مثل الطيرِ
مهاجرْ.........
أبحثُ عن شجرٍ يحميني
من حظّي
المتعبِ
والعاثرْ........
وكأنَّ الثورةَ في جسدي
قد بدأتْ
وانتفضَ
الثائرْ...........
ياأصعبَ زمنٍ صادفني
كالغيمِ
من الرهبةِ
ماطرْ............
يغتالُ الفكرةَ لو عادتْ
من جوفِ
الفكرِ
الى الظاهرْ......
يحتالُ مع الدينِ مراراً
ويبيحُ
الكفرَ
الى الكافرْ..........
ومراراً يسكتُ عن حقٍّ
فتموتُ
من الصمتِ
ضمائرْ..........
من ديواني بائعة الورد
نزار الكناني
تعليقات
إرسال تعليق