تراتيل عشق /بقلم عبد الستار الخديمي
تراتيل العشق
لن أُشنق مرتين
على أعتاب بابكْ
ولن أتوه عن دربي
في ظلّ عجرفة غيابكْ
حين أصلّي
أرتّب الآيات في القيام
وفي السجود
وفي الركوعْ
ويختار طيفك زمن المناجاة والوجْدِ
فيختلط ترتيب الركعات والعدِّ
ويصبح الصبح ثلاثاً
خاضعا للمدِّ
أتضرّع للإله
أن يغفر تيهي في الخشوعْ
وصرت مشتاقا كالفراش
ألثم شفاه الزهر
وفي محراب صلاتي
أرصّع ذاتي
وأوقد الشموعْ
أحترقُ بلهيب الشوق وأنتشي
وأغنّي ترانيم الرّجوعْ
سُلَّتْ أهداب عينيها من غُمدها
قاطعة كالسيوف في حدّها
أصابت القلب منّي
وكان مخدعها ومأواها
تلاعبني
تداعبني
كدمى الأطفال ترفعني
حضنا بيسراها
ودفئا بيمناها
تشهر في وجهي جدائلها
حبالا أعدّت للشنق
تُهاوشني بغمزٍ
يهزّ أوصالي
يشتتني
يجمعني
فلم أع الفرق بين البعد والقرب
فالعشق مفارقة
تجمع الضدّ بالضدّ
بقلم: الأستاذ: عبدالستار الخديمي
في 08/ سبتمبر2019
لن أُشنق مرتين
على أعتاب بابكْ
ولن أتوه عن دربي
في ظلّ عجرفة غيابكْ
حين أصلّي
أرتّب الآيات في القيام
وفي السجود
وفي الركوعْ
ويختار طيفك زمن المناجاة والوجْدِ
فيختلط ترتيب الركعات والعدِّ
ويصبح الصبح ثلاثاً
خاضعا للمدِّ
أتضرّع للإله
أن يغفر تيهي في الخشوعْ
وصرت مشتاقا كالفراش
ألثم شفاه الزهر
وفي محراب صلاتي
أرصّع ذاتي
وأوقد الشموعْ
أحترقُ بلهيب الشوق وأنتشي
وأغنّي ترانيم الرّجوعْ
سُلَّتْ أهداب عينيها من غُمدها
قاطعة كالسيوف في حدّها
أصابت القلب منّي
وكان مخدعها ومأواها
تلاعبني
تداعبني
كدمى الأطفال ترفعني
حضنا بيسراها
ودفئا بيمناها
تشهر في وجهي جدائلها
حبالا أعدّت للشنق
تُهاوشني بغمزٍ
يهزّ أوصالي
يشتتني
يجمعني
فلم أع الفرق بين البعد والقرب
فالعشق مفارقة
تجمع الضدّ بالضدّ
بقلم: الأستاذ: عبدالستار الخديمي
في 08/ سبتمبر2019

تعليقات
إرسال تعليق