جور الحبيب /بقلم محمد.جاسم الرشيد
جـور الحـبـيـب...............
كـتـبـوا بذاكـرة الـزمـان مـجـلـدا
مَـن يعشـقُ الأقـدار مـات مخـلـدا
لـكـنَّ مَـن قـُتـلَ لـكـونـهِ عـاشقـاً
قـدْ عـاشَ ظمـاۤنـا ومـات مـنـكــدا
إن فــارقَ الـدنـيـا وعــاش خليـلـهُ
زهـدَ الحـيـاة وصارَ قـبـرهُ مـرقـدا
لا خـيـر فـي عمـرٍ يصاحبـهُ الـردىٰ
فـالـبـلـبـلُ دومــاً نــراهُ مـغــردا
خـفـقَ الجـنـاحُ لهُ لـيـبــعــث ودّهُ
ويـعـيـشُ ولـهـاناً وليـسَ مُـشـرّدا
قـدْ خـطـت الأيــام لـحـن وصـالـهِ
فـتـنـهــد َالقـلـب ُوعــاد َمـسهّـدا
يـا مَـن أرىٰ فـيـهِ الكـلام مـجــرّدا
ذاك الجمـالُ هـوىٰ وفاتَ المـوعـدا
يا مـَن رأىٰ جــور الحبـيـب وزهـدهُ
وهـوىٰ إلـى ذل ِالسـؤال وأنـشــدا
إن شئـت َما بين الحـتـوف تـقـودني
فاسعف فمـي إنَّ الحـديـثَ لهُ صدىٰ
واعـمـد إلى طـيـف ِالحبـيب وقلْ لهُ
مـازلـت فـي شـرعِ الغـرام مـوحِـدا
إنّـي وجــدتُ الـمـوتَ أكـثــر راحـةً
فنطـقـتُ زدنـي كـي أكــون مـرددا
حـتـىٰ سـألـتُ الــروح هــانَ ودادُّكِ
قـالـتْ وجـدتُ القـلـبَ بـاتَ مقـيـدا
فتـلـوتُ شوقي عاشقاً بلـغَ المـدىٰ
ولـفـظـتُ اۤهـاتـي وعــدتُّ مُـجـدّدا
بقلم/محمد جاسم الرشيد
٢٠١٩/٧/٢٢
كـتـبـوا بذاكـرة الـزمـان مـجـلـدا
مَـن يعشـقُ الأقـدار مـات مخـلـدا
لـكـنَّ مَـن قـُتـلَ لـكـونـهِ عـاشقـاً
قـدْ عـاشَ ظمـاۤنـا ومـات مـنـكــدا
إن فــارقَ الـدنـيـا وعــاش خليـلـهُ
زهـدَ الحـيـاة وصارَ قـبـرهُ مـرقـدا
لا خـيـر فـي عمـرٍ يصاحبـهُ الـردىٰ
فـالـبـلـبـلُ دومــاً نــراهُ مـغــردا
خـفـقَ الجـنـاحُ لهُ لـيـبــعــث ودّهُ
ويـعـيـشُ ولـهـاناً وليـسَ مُـشـرّدا
قـدْ خـطـت الأيــام لـحـن وصـالـهِ
فـتـنـهــد َالقـلـب ُوعــاد َمـسهّـدا
يـا مَـن أرىٰ فـيـهِ الكـلام مـجــرّدا
ذاك الجمـالُ هـوىٰ وفاتَ المـوعـدا
يا مـَن رأىٰ جــور الحبـيـب وزهـدهُ
وهـوىٰ إلـى ذل ِالسـؤال وأنـشــدا
إن شئـت َما بين الحـتـوف تـقـودني
فاسعف فمـي إنَّ الحـديـثَ لهُ صدىٰ
واعـمـد إلى طـيـف ِالحبـيب وقلْ لهُ
مـازلـت فـي شـرعِ الغـرام مـوحِـدا
إنّـي وجــدتُ الـمـوتَ أكـثــر راحـةً
فنطـقـتُ زدنـي كـي أكــون مـرددا
حـتـىٰ سـألـتُ الــروح هــانَ ودادُّكِ
قـالـتْ وجـدتُ القـلـبَ بـاتَ مقـيـدا
فتـلـوتُ شوقي عاشقاً بلـغَ المـدىٰ
ولـفـظـتُ اۤهـاتـي وعــدتُّ مُـجـدّدا
بقلم/محمد جاسم الرشيد
٢٠١٩/٧/٢٢

تعليقات
إرسال تعليق