اوجاعي في حقيبه /بقلم حميد شاكر

( أوجاعي في حقيبه )

أتعبني الزمن وأثقل كاهلي
وأسقط بسماتي
في كاحلي
كنت أمقت ركوب القطارات
ولا أحب الجلوس في المطارات
أنظر الى الطائره كيف تطير
وتعبر المسافات
ولكني ابقى انظر فقط
ومعي حقيبتي
التي رماها السائق بعيدا
وهو يقول تبا لك
هل أن في داخلها
حصى
 نادى في مكبر الصوت عن آخر إقلاع
وأنا مسمر في مكاني
 ولا أركب ..
لم أكن ألعب بمقدرات موظفي المطار
لا بل هناك ماأعاني منه
ظن الكثير السوء بي
الكل يقولون متسول أو عميل
جاءوا بكلب بوليسي
يشم بي تارة
ويلعق حقيبتي
تارة اخرى
يالوقاحة هذا الكلب وصلافته
عيني ترقب فلم بوليسي
إقترب الكلب
ودنى مني
إحتضنني وأخذ يشم بي
تعجب الحضور من كلبهم
جاء بحقيبتي
يجر بها لاهثا
قد يكون مهجن
 الاب من بلدي
والام من بلد اخر
نعم أوفى هذا الحيوان لاهله
الوحيد الذي عرفني
لان جراحاته
هي أيضا أثقل من  حقيبة  جراحاتي
والكلاب أوفى بحملها
من الطائرات
 إصطحبتي
 هذا الصديق
وغادر الجميع
دون أن يقلبوا
 أوراقي وآهاتي
حميد شاكر الشطري / العراق

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رجاء 2019//بقلم فؤاد الفائشي

عيناك /بقلم سعدالله الكبيسي