اكتم ام ابوح /بقلم رحاب الاسدي

أكتم ام أبوح أسراري
وهي الآن. مفضوحة بتعابير وجهي
المتعوب
وضحكتي الباهت لونها
ماتت واحة روحي الخضراء
انقطف ورد ربيع روحي
أصبحت خاويه على عرشي
لم أعد اكترث لشئ
دفنت كل أحلامي
بمقبرة الأيام
وقدمت لروحي تعازي حارة
تركت سماع كل شئ
عبد الباسط
فيروز الصباح
تغريد البلابل
زقزقة العصافير
على نافذتي
كلها كانت تطربني
أعيش الآن بظلام دامس
بغرفة مظلمه
لم يبق غير بصيص شمعة
بزاوية من زوايه غرفتي
أغلقت النافذة. كي لا أرى النجوم
اسدلت ستارتي من ضوء القمر
كنت ارسم بالنجوم
وجه لحبيب منتظر
وأنا مبتسمة
مهما حدث لا اعتني بشئ
من أنا.. اخبركم
صاحبت الضحكات
الموزعه على البيوت
أنا انشودة يتغنى بي
الآن... من أنا
ليس إلا بقايا من روح مركونة
على قارعة الطريق
تسحقني الدنيا
وتطحنني طحن الرحى
لتنثرني مع الرياح
بالمختصر هكذا.. هي أنا
من المسؤال... ؟
سؤال بحثت عنه
لم اجد له جواب
غير انتظري
فرج الله لعلة قريب.
عليك
... قلمي رحاب الأسدي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رجاء 2019//بقلم فؤاد الفائشي

عيناك /بقلم سعدالله الكبيسي