قصيدة وتعليق /القصيدة للشاعر غازي قيس /والتعليق للشاعرة سمر الخوري



قصيدة وتعليق

وردة الصباح

للشمس للمطر...
للدموع تنزل من غيث العيون...
للندى العالق بين الجفون...
وحيدة ستبقين...
سيرحل البستاني يوما...
ستأخذه المنون...
في عهدة الريح ستبقين...
تمشط أوراقك في برد كانون!
لآت فيه لن نكون!

الشاعر غازي قيس

وردة الشعر
وردة الصباح عنوان قصيدة للشاعر غازي قيس . وردة هي، بل قصيدة، بل بستان قصائد تسافر بالقارئ في رحلة العمر. فما هي هذه الوردة؟ أو بالأحرى من تكون؟
هي وردة السكون. وكفى. بها الكون احتفى، واختفى، خلف جدران الفصول، يجول أو يصول، في اضطراب الجنين.
وردة للشمس، للصحو، للمطر.
في ظلها الشوق انفطر،
في عبيره المجنون.
وردة الدمع هي، في مواجهة القمع، والظنون.
أيتها الوردة الألق، نصيبك القلق، وندى الدمع الخؤون.
خالدة أنت، كما الزمان. ليس يدركك الأمان، ولا الإيمان.
خالدة والبستاني راحل. تذبل في ظله المراحل، وظل المنون.
وردة في الريح أنت، وكنت، في بيدر اللحن الحنون.
في عهدة الريح عائدة، لأنك القائدة، يؤرقك الموج في العمر الضنين.
والريح في بستانك الحر تجوع، ينحتها ثغر يضوع كأحلام الحنين.
أيتها الوردة القصيدة، خالدة أنت، ونحن  الفناء. ليس يحيينا بكاء أو غناء. ليس يغوينا المجون.
وحين يلفحنا جليد البركان، ونصبح في حضن اللامكان، سيزهر فينا البرد، والوعد، والزيزفون.
لم التشاؤم أيها الشاعر، خلودك المشاعر: الحلم، والحب،  والجنون.
سمر الخوري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رجاء 2019//بقلم فؤاد الفائشي

عيناك /بقلم سعدالله الكبيسي