حدود ليبيا /بقلم الصغير ادريس

حدود ليبيا

كلبشات الأحزان تعانق موطني
تدقّ المجهول، تعانق شغاف العين
على حدودي  ... (الدبداب)
خلافٌ و إيماءاتٌ ليس يعبرها
عقلاءٌ وكلَّ ديجور عابسٍ خيّم على إقليميّ.
ينزع الشوى من عضدي
بفأس الغدر يرقص على أعرفي
رقص الغراب، للجيفي
صراخ سرت على شاطئ
الدماء تحلم أن تستقبل الفجر
القادم من المغرب.. الجزائر
 لا ادري ...
تحلم أن تستقبل الفجر
من دون مزنجرات مرتديةً ثوب البشاعة تمشي
على شعرها الامازغي
في وحشية ووحشة 
قاتلة...
لا طهر من دون ماء
وبن غازي أمسى فضائها محبوس الهواء
لا طهر من دون ماء
جافة على أرض ليبيا سنابل الشتاء
لا طهر من دون ماء
متى تمطر السماء؟
متى ينجل الأعداء؟
غبارٌ..وحسرةٌ..وقصفٌ بالكلام..ورثاءٌ.. وبكاءٌ.. وبكاء
في كل مكان
وموتٌ لا يفرق بين كبير وصبيان
عيون الرمال ترقبُ عن كثبٍ أغرابا لا يعلمون  الدّار والمنزلي
هام وجه البؤس على موطني
هام وجه الشر.
استوطن الخوف قلوبنا
اشتر لنفسه خائن الدار
وضع الشر لنفسه مسمر جحا على الجدار
لم تعد هناك في بيتنا اسرار
الكل يعرف ماذا نأكل.. وماذا نشرب..وماذا نكتب.. وماذا نغسل.. وماذا ننشر على حبل الدار
ليبيا إن عزمتْ على موقدٍ تُضرم بكل حطبٍ نار المصطلي
الشّمس ترجلة عن عاداتها
والمغرب صار يغني
لون المنية، بعدما اهتَصرَ الغروب لونه بفناء حياتيّ
لا تغتر بشويهتك أيها البدوي
فنحن أبناء الحروب إن عزمنا أعدنك
إلى إست شاةٍ كنت تسوقها ذات يوم
في الصحاري...
لا تغتر بنفسك فنحن ابناء الأحرار

             الصغير إدريس الجزائر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رجاء 2019//بقلم فؤاد الفائشي

عيناك /بقلم سعدالله الكبيسي