في ساحة التحرير/بقلم هلال الحاج عبد

في ساحة التحرير
شباب بلا مستقبل
يبحثون عن عمل
ولكن ولابصيص من أمل
يطالبون بحقوقهم
جرح من جرح
وقتل من قتل
ومن يرجون منه الخير
لازال في سكرته ثمل
حتى النملة أحست بمسؤوليتها
وخافت على قومها من النمل
أن يحطمنها الجنود
وهي ضعيفة لاتحتمل
وعندنا كما هي تراوح
مكانها الأحزاب والكتل
وطيور الحب في
أقفاصها لاهية تحتفل
والنتيجة المفتاح
بعيدا"عن القفل
ومتى نهتدي الى الطريق
الموصل الى الحل
...هلال الحاج عبد...العراق

تعليقات