جمعيه /بقلم. عبد المنعم حمدي
جمعيه
(شكوه ب١٠٠ رقوه)
خلى بالك من جمعيه شكوه بميه
رقوه تحميهم من عين حسادهم
يقعدوا يشكوا ويمكن يبكوا بحرقه
عن أحوالهم واللى جرى لهم
وانت بتسمع عينك يامسكين تدمع
متأثر بكلامهم عن سوء احوالهم
الشكوى دايما شغاله لا بتهدى
ولا بتتوقف دايما عن سوء اوضاعهم
البنت اللى دايما مرضانه مكتئبه
على طول زهقانه ومطلعه عينهم
والولد اللى منشف ريقهم ومزرجن
على طول ومزربن ومسود عيشهم
والبنت جوزها مزعلها مغضبها وقفه
على طلاقها شيطان ودخل بينهم
الراجل عيان ومقريف بيعلى صوته
و بيزعق وفضحهم وسط جيرانهم
وعيون الناس صفره بتحسدهم
مش سيباهم دايماً على الطول بصالهم
تسمعهم يسبوك زعلان متنكد متأثر
من شكاويهم عن سوء أحوالهم
وده كله شكاوى اونطه فى اونطه
مقصود تخزى و تبعد العين عنهم
الشاعر /عبد المنعم حمدي رضوان
(طعم تانى)
(شكوه ب١٠٠ رقوه)
خلى بالك من جمعيه شكوه بميه
رقوه تحميهم من عين حسادهم
يقعدوا يشكوا ويمكن يبكوا بحرقه
عن أحوالهم واللى جرى لهم
وانت بتسمع عينك يامسكين تدمع
متأثر بكلامهم عن سوء احوالهم
الشكوى دايما شغاله لا بتهدى
ولا بتتوقف دايما عن سوء اوضاعهم
البنت اللى دايما مرضانه مكتئبه
على طول زهقانه ومطلعه عينهم
والولد اللى منشف ريقهم ومزرجن
على طول ومزربن ومسود عيشهم
والبنت جوزها مزعلها مغضبها وقفه
على طلاقها شيطان ودخل بينهم
الراجل عيان ومقريف بيعلى صوته
و بيزعق وفضحهم وسط جيرانهم
وعيون الناس صفره بتحسدهم
مش سيباهم دايماً على الطول بصالهم
تسمعهم يسبوك زعلان متنكد متأثر
من شكاويهم عن سوء أحوالهم
وده كله شكاوى اونطه فى اونطه
مقصود تخزى و تبعد العين عنهم
الشاعر /عبد المنعم حمدي رضوان
(طعم تانى)
تعليقات
إرسال تعليق