مصطفى /بقلم سمير التميمي
مصطفى
طفلٌ كبيرْ
بارعٌ في كلِ شيءْ
في الكلامْ
في السلامْ
وضربِ الفقراءْ
من تحت الحزامْ
ان هبتِ الريحُ بكى
واشتكى
واتكا
استجع كل قواهُ
وحكى
فارسا ملأ الكونَ
خطابا
فتحَ الاكوانَ
باباً ثم بابا
فاِذا شاء احتراباً
هزَّ سيفَهْ
ثم نامْ
حالماً بالحبِ وبالحربِ
وتفاصيلِ السلامْ
ثمَ غنَّى
(مصطفى يا مصفى
انا بحِبكْ
يا مصطفى)
وَ
تركَ القومَ حيارى
في الزِحامْ
واختفى
وهو يغني للسلامْ.
سمير التميمي
طفلٌ كبيرْ
بارعٌ في كلِ شيءْ
في الكلامْ
في السلامْ
وضربِ الفقراءْ
من تحت الحزامْ
ان هبتِ الريحُ بكى
واشتكى
واتكا
استجع كل قواهُ
وحكى
فارسا ملأ الكونَ
خطابا
فتحَ الاكوانَ
باباً ثم بابا
فاِذا شاء احتراباً
هزَّ سيفَهْ
ثم نامْ
حالماً بالحبِ وبالحربِ
وتفاصيلِ السلامْ
ثمَ غنَّى
(مصطفى يا مصفى
انا بحِبكْ
يا مصطفى)
وَ
تركَ القومَ حيارى
في الزِحامْ
واختفى
وهو يغني للسلامْ.
سمير التميمي

تعليقات
إرسال تعليق