من وحي الغربة /بقلم سأمر الشيخ طه
من قصيدتي ( من وحي الغربة والموت )
لي فيكِ يا حلب الشهباء أحبابُ
وفي المعرَّة لي أهلٌ وأصحابُ
وفي حماةَ التي كُرْهاّ أعيش بها
أحسُّ أنَّ جميعَ الناس أغرابُ
لي فيكِ يا حلب الشهباء أغنيةٌ
لا زال رجعُ صداها فيَّ ينسابُ
تحكي حكايةَ أحبابٍ بها سكنوا
بالأمس واليومَ في جوف الثرى غابوا
وفي المعرة أحلامٌ تضيع سدىً
مالي اليها طريقٌ أولها بابُ
سامر الشيخ طه
ُ
ُ
لي فيكِ يا حلب الشهباء أحبابُ
وفي المعرَّة لي أهلٌ وأصحابُ
وفي حماةَ التي كُرْهاّ أعيش بها
أحسُّ أنَّ جميعَ الناس أغرابُ
لي فيكِ يا حلب الشهباء أغنيةٌ
لا زال رجعُ صداها فيَّ ينسابُ
تحكي حكايةَ أحبابٍ بها سكنوا
بالأمس واليومَ في جوف الثرى غابوا
وفي المعرة أحلامٌ تضيع سدىً
مالي اليها طريقٌ أولها بابُ
سامر الشيخ طه
ُ
ُ

تعليقات
إرسال تعليق