في لحظات الوداع /بقلم سماح الضاهر

في لحظاتِ الوداع
هناكَ شيء ما
ينتزعكَ من نفسك ...
 من روحك
 ليبقيك حائراً  في اللامكان
في صمتٍ يحرقُ الأنفاس
و سكونٍ يؤججُ الأشوق
ليولدَ منها بركان وله
و سيل من الحنين يجرفُ
 كل من حوله
و أنت ... يا من تحاولُ
انتزاع  الخيبة من آناك
لترسم على مأقي القصيد
دمعة حزنٌ تأبى الرحيل
و كلماتِ عشقٍ أججها الهجر
بين شرود  الحب و اللا حب
تنقش في قلبك صليب موت
و انبعاث حياة
و تزرعك في أديم النبض 
جموحا ً ثائر
و هدوءً وليد
تبعثرك في أفق ظلَ الطريق
 لتمشي بعكس التيار
و تولع  في حنايا فوأدك  ألف وجع
نعم يا صديقي
هناك ستجد أحاديثً
 تعد قابلة للكلام
و هناك جروحً
لم تعد قابلة للشفاء  .

سماح الضاهر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رجاء 2019//بقلم فؤاد الفائشي

عيناك /بقلم سعدالله الكبيسي