الحنين /بقلم احسان باشي العتابي
الحنين
"يأخذني" دائما لسنين
مضت
من عمري المبعثر
بكل
ما تحمل من ذكريات
اشتاق
لاشياءي القديمة
التي كانت بالنسبة
لي عالم خاص
رغم بساطتها
واشتاق
لكلمات وضحكات
أشخاصا كان وجودهم
يعطي معنا لحياتي
من بين كل هذا
يقتلني الحنين لرؤية
عينان
طالما كانتا تشعراني
بحب يفوق حب
من
كانوا من حولي
الى
ذلك الذي طواه الزمن
خلف قضبانه
فملامحه
ما زالت محفورة
منذ
نعومة اظافري
بذاكرتي المتعبة
اليوم جدا
يكفي
ان وجوده حينها قد اغناني
عمن يحيطون بي
فمكانه لن يشغله
احد
رغم تلك الجموع التي
لها بروحي منزلة
طيبة.
احسان باشي العتابي
"يأخذني" دائما لسنين
مضت
من عمري المبعثر
بكل
ما تحمل من ذكريات
اشتاق
لاشياءي القديمة
التي كانت بالنسبة
لي عالم خاص
رغم بساطتها
واشتاق
لكلمات وضحكات
أشخاصا كان وجودهم
يعطي معنا لحياتي
من بين كل هذا
يقتلني الحنين لرؤية
عينان
طالما كانتا تشعراني
بحب يفوق حب
من
كانوا من حولي
الى
ذلك الذي طواه الزمن
خلف قضبانه
فملامحه
ما زالت محفورة
منذ
نعومة اظافري
بذاكرتي المتعبة
اليوم جدا
يكفي
ان وجوده حينها قد اغناني
عمن يحيطون بي
فمكانه لن يشغله
احد
رغم تلك الجموع التي
لها بروحي منزلة
طيبة.
احسان باشي العتابي
تعليقات
إرسال تعليق