على خطايا /بقلم دكار مجدولين

قصيدة على خطايا

--------------

دكار مجـــــــــــــــــــــدولين

--------------

عــلـى خـطـايـا يـرتـقي الــدرب

ويـخـتـفي الـحـزن مــن الـقـلب

عـلى وعـود بـيني وبين الصحب

تـزهـر الأفـراح وتـطاول الـسحب

عــلــى خـطـايـا يـغـنـي الــبـدر

وعــلـى ضـــوءه يـحـلـو الـسـهر

ويـنـجـلي مـــن الـــروح الـقـهـر

بـسـمتي تـرسواعـلـى الـثغر

دعـنـا نـسـير إلــى شــط الـبحر

ونعزف على القيتار فينقطع الوتر

دعـنـا تـغني إلـى مـطلع الـفجر

فــهـذه الـلـيـلة سـيـغفو الـقـمر

دعـنا نـواكب مـوضة هـذا الـعصر

بالحضارة والرقي سيهطل المطر

هـيا يـا صـحبي لا تـخش المطر

ودعــنـا نـتـبـلل حــتـى الـفـجـر

فــهــنــا ســيــحـلـو الــســمــر

دعــنـا نـحـطـم بـإرادتـنا الـصـخر

ونـعـلـن إنّـــا صـمـدنا كـالـشجر

عــلــى خــطـايـا تـبـصـر الــكـدر

يــأتـي عــلـى أجـنـحـة الــقـدر

لا تشاركو قصائدي

وما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد

تعليقات