عتبة الانتظار /بقلم محمد عوض
عتبة الإنتظار : يكتبها محمد عوض الطعامنه
عادة ما يسبق الإنتظار موعد يضربه اثنان ، واحد يعد والثاني موعود ينتظر ، وما بين الواعد والمعود ، لا يرضينا ويصبرنا نواح المرحوم عبد الحليم وهو ينوح ويكرر موعوووووود موعود موعود .
الناطر انا والمنتظر انا ومنذ ايام وانا انتظر ان يصلني ما يساعدني على تغيير انماطي
انتظر مجهول يقابلني يعانقني ، يحدثني عن اشواق مجدولة في دياجيري واعماق نفسي ، لا استطيع تفسيرها ولا حل طلاسمها ، اتنطر على عتبات الفراغ من يشغلني يداعبني يلاطفني ، يتغلب على كآبتي ووحدتي واحزاني .
وكأنا في مرحلة من مراحل العمر نتمنى لو نستطع ان نقارف العبث ، ولكنا نصطدم بمانع الإتزان والعيب والرفث وقصص الندامة واللغو والملامة وعقدة الحدث .
وتمضي ساعات التنطر ، ولا يأتي المجهول ، واستعن واشكو معاناتي لصديقي المجنون ، يصمت ثم يصمت ثم يتكلم ليته يبقى صامتاً ....
ويبوح بجواهره المنطوقه ويقول : لن يطول بك الإنتظار يا صديقي فعزرائيل لك بالمرصاد . وكلها ايام او شهور وإن طالت لن تطول سوف يأتيك عزرائيل وسيسلمك لأخيه اسرافيل ويحدث الحساب واللقاء ، وتنتهي فلسفة الإنتظار ورحلة الحياة .
عادة ما يسبق الإنتظار موعد يضربه اثنان ، واحد يعد والثاني موعود ينتظر ، وما بين الواعد والمعود ، لا يرضينا ويصبرنا نواح المرحوم عبد الحليم وهو ينوح ويكرر موعوووووود موعود موعود .
الناطر انا والمنتظر انا ومنذ ايام وانا انتظر ان يصلني ما يساعدني على تغيير انماطي
انتظر مجهول يقابلني يعانقني ، يحدثني عن اشواق مجدولة في دياجيري واعماق نفسي ، لا استطيع تفسيرها ولا حل طلاسمها ، اتنطر على عتبات الفراغ من يشغلني يداعبني يلاطفني ، يتغلب على كآبتي ووحدتي واحزاني .
وكأنا في مرحلة من مراحل العمر نتمنى لو نستطع ان نقارف العبث ، ولكنا نصطدم بمانع الإتزان والعيب والرفث وقصص الندامة واللغو والملامة وعقدة الحدث .
وتمضي ساعات التنطر ، ولا يأتي المجهول ، واستعن واشكو معاناتي لصديقي المجنون ، يصمت ثم يصمت ثم يتكلم ليته يبقى صامتاً ....
ويبوح بجواهره المنطوقه ويقول : لن يطول بك الإنتظار يا صديقي فعزرائيل لك بالمرصاد . وكلها ايام او شهور وإن طالت لن تطول سوف يأتيك عزرائيل وسيسلمك لأخيه اسرافيل ويحدث الحساب واللقاء ، وتنتهي فلسفة الإنتظار ورحلة الحياة .

تعليقات
إرسال تعليق