في محراب ذكراك./بقلم.ماجدة ابو شاهين
في محراب ذكراك
قابَ قوسينِ ونبضٍ واجفٍ..
من سرير الليل
مرّتْ في سماكْ…
حافِلاتُ الذكرياتِ الصُفْرِ..
أسراباً تغنّي ..
في غناها ما شجاكْ
أنعشتْ صمتَ المساءاتِ
بعطرٍ..
ثمّ احيتْها بقَطْرٍ من نَداكْ
أفرِدُ الماضي قميصاً زاهياً.
من حرير الوقتِ ..
حاكتْهُ يداكْ
أجمعُ الغيمَ قطيعاً وادِعاً ..
ثمَّ تُفريهِ هراواتُ جفاكْ ..
ما لِ عينِ الشمس..
يهمي دمعُها..
حين تنأى عن سمائي مُقلتاك ؟!!
هاتِ كاساً ..واسكبِ الشوق بها
اِسقنيها ..
ذابَ عمري في هواكْ
ياربيعاً شفَّهُ برْدُ النّوى
جرعة الترياق ..
شهدٌ من لُماك
ليتنا نطوي مَفازاتِ الجفا ..
دَمِيَ القلبانِ من شَوْكِ جفاكْ
ماجدة ابوشاهين. 16-8-2019
قابَ قوسينِ ونبضٍ واجفٍ..
من سرير الليل
مرّتْ في سماكْ…
حافِلاتُ الذكرياتِ الصُفْرِ..
أسراباً تغنّي ..
في غناها ما شجاكْ
أنعشتْ صمتَ المساءاتِ
بعطرٍ..
ثمّ احيتْها بقَطْرٍ من نَداكْ
أفرِدُ الماضي قميصاً زاهياً.
من حرير الوقتِ ..
حاكتْهُ يداكْ
أجمعُ الغيمَ قطيعاً وادِعاً ..
ثمَّ تُفريهِ هراواتُ جفاكْ ..
ما لِ عينِ الشمس..
يهمي دمعُها..
حين تنأى عن سمائي مُقلتاك ؟!!
هاتِ كاساً ..واسكبِ الشوق بها
اِسقنيها ..
ذابَ عمري في هواكْ
ياربيعاً شفَّهُ برْدُ النّوى
جرعة الترياق ..
شهدٌ من لُماك
ليتنا نطوي مَفازاتِ الجفا ..
دَمِيَ القلبانِ من شَوْكِ جفاكْ
ماجدة ابوشاهين. 16-8-2019
تعليقات
إرسال تعليق