غزالة الوادي /بقلم عبد الرزاق قشاب
غزالةُ الوادِي
سألتُها حين انتشرَت
في أرجاء قصيدتي ،،
وصارَت تنبُضُ
في عروق أبياتي...
من أنت يا سيدتي؟!
وكيف دخلتِ إلى
ثنايا قريحتي ..
وأصبحت ِ حروفا في كلماتي،
تنطِقين من خوالجِ ذاتي..
تجولين في بساتيني ،
وتسقينَ أحواضَ زُهيراتي..
من أنت يا سيدتي ؟!
وكيف تملَّكتِ الفؤاد َ
دون باقي السيداتِ..
أَتيتِ وقتَ الغروبِِ
وقد أوصدتُ
أبوابَ مغامراتي..
تعطًَلَت في تجاربِ الحبِّ
كل مناوراتي..
و قد شمَّرتُ للنسكِ والصلواتِ..
أنا غزالةُُ من جميل ِ الأوقاتِ
من ذلكَ الوادي
بين الجبالِ والفلواتِ..
لقيتُكَ يوما،
بين نخيلِ الواحاتِ..
فأتيتُك بآنيةٍ
من طيب الثمرات ،،
أناجي قلباً لا زالَ
ينبضُ في خلجاتيِ..
كنتَ تزرعُ
شتائلَ الوردِ
في إحدى الصباحاتِ،
أصبتَني بسهام اللواحظِ،
أهديتَني وردةً
أينعَت في وجدي
وما ذبُلَت، رغم
تراكم السنواتِ..
تحسّستُ نبضكِ
يا غزالةَ الفلواتِ
ولمستُ دِفئكِ
في عبيرِ الأنسامِ
حللتِ كريمةً في
سكونِ حياتي
وعرفتِ طريقَ القلبِ
من إيقاعِ النبضاتِ
فمرحَى وبالحضنِ
يا أميرةَ السيداتِ..
عبدالرزاق قشاب...
سألتُها حين انتشرَت
في أرجاء قصيدتي ،،
وصارَت تنبُضُ
في عروق أبياتي...
من أنت يا سيدتي؟!
وكيف دخلتِ إلى
ثنايا قريحتي ..
وأصبحت ِ حروفا في كلماتي،
تنطِقين من خوالجِ ذاتي..
تجولين في بساتيني ،
وتسقينَ أحواضَ زُهيراتي..
من أنت يا سيدتي ؟!
وكيف تملَّكتِ الفؤاد َ
دون باقي السيداتِ..
أَتيتِ وقتَ الغروبِِ
وقد أوصدتُ
أبوابَ مغامراتي..
تعطًَلَت في تجاربِ الحبِّ
كل مناوراتي..
و قد شمَّرتُ للنسكِ والصلواتِ..
أنا غزالةُُ من جميل ِ الأوقاتِ
من ذلكَ الوادي
بين الجبالِ والفلواتِ..
لقيتُكَ يوما،
بين نخيلِ الواحاتِ..
فأتيتُك بآنيةٍ
من طيب الثمرات ،،
أناجي قلباً لا زالَ
ينبضُ في خلجاتيِ..
كنتَ تزرعُ
شتائلَ الوردِ
في إحدى الصباحاتِ،
أصبتَني بسهام اللواحظِ،
أهديتَني وردةً
أينعَت في وجدي
وما ذبُلَت، رغم
تراكم السنواتِ..
تحسّستُ نبضكِ
يا غزالةَ الفلواتِ
ولمستُ دِفئكِ
في عبيرِ الأنسامِ
حللتِ كريمةً في
سكونِ حياتي
وعرفتِ طريقَ القلبِ
من إيقاعِ النبضاتِ
فمرحَى وبالحضنِ
يا أميرةَ السيداتِ..
عبدالرزاق قشاب...
تعليقات
إرسال تعليق