اغار /بقلم اماني عز الدين
اغار لصورنا تركناها تتجاذب الذكرى و الحنين
بدون اسوار
تخالفنا و توادعنا لتبقى اسيرتنا تصنع الحديث
رغم بعد الاسفار
كم اغار من نظرتك كانت ملهوفة و العين بالعين
سعداء كنا و من حولنا غيرة و دمار
كم اغار
اه و قد خط القرار
فلما احتار فحبنا كان انتحار
و ياله من انتحار
انتحار اجتاحه اعصار بعد الانتصار
لينقلب البصر خسيئا
سرابا احسبه حبا و كان رماد
رماد لهفة و اشواق كم اغار
احن لما كان بيني و بينك رغم الجمر و النار
كان اختيار
و ٱن لنا ان لا نحتار
أسدل الستار
هجرنا الدار
و لم تعد للذكرى اسرار
و ليس لي ان اغار
لا تزال صورنا تحرس القلب و الجدار
تخاف على الحب الذكرى ان يمسي احجار
كم اغار من ماض جرفه التيار
اه و ماعدت اغار ممن تأتي تفتح قلبك و الازرار
لم يعد لي و لك حق في ان نغار
اغار
بقلمي الشاعرة الجزائرية اماني عزالدين
بدون اسوار
تخالفنا و توادعنا لتبقى اسيرتنا تصنع الحديث
رغم بعد الاسفار
كم اغار من نظرتك كانت ملهوفة و العين بالعين
سعداء كنا و من حولنا غيرة و دمار
كم اغار
اه و قد خط القرار
فلما احتار فحبنا كان انتحار
و ياله من انتحار
انتحار اجتاحه اعصار بعد الانتصار
لينقلب البصر خسيئا
سرابا احسبه حبا و كان رماد
رماد لهفة و اشواق كم اغار
احن لما كان بيني و بينك رغم الجمر و النار
كان اختيار
و ٱن لنا ان لا نحتار
أسدل الستار
هجرنا الدار
و لم تعد للذكرى اسرار
و ليس لي ان اغار
لا تزال صورنا تحرس القلب و الجدار
تخاف على الحب الذكرى ان يمسي احجار
كم اغار من ماض جرفه التيار
اه و ماعدت اغار ممن تأتي تفتح قلبك و الازرار
لم يعد لي و لك حق في ان نغار
اغار
بقلمي الشاعرة الجزائرية اماني عزالدين
تعليقات
إرسال تعليق