مساجلة //بين الشاعرة السورية ماجدة ابو شاهين والشاعر المصري معروف صلاح احمد

مِن شعر المساجلات والمناظرات
 القصيدة الأولى (حنين) لشاعرة سوريا وصوتها الحر ماجدة أبو شاهين

( حنين )
على مراكِبِ الضّياء..
أزورُهُ في كلِّ فجر

وأدخلُ مخدَعَهُ
من كُوّةِ الأحلام
عبرَ جِدارِ الذاكرة ..

أدثّرُ أوْصَالَهُ بشرشفِ الحنين
وأطبع على الجبين قُبلةُ الصباح..

وأترك ُ جوريّةً بجانب الوِسادة...
فلا يؤذيهِ شَوْكُها

أُلمْلمُ فوضى الرحيل
وألقي نظرةَ الوداعِ
على ملاكي َالجميل

وأخرج ُ من كوّةِ الأحلام
عند حدودِ الذاكرة

وبعدها سأمضي في ثَباتْ ..
تضمُّني مناكِبُ الحياة

ماجدة أبوشاهين ١٥-١٢-٢٠١٨

.................................

والقصيدة الثانية : (بيارق النور)
للشاعر المصري
 معروف صلاح أحمد
شاعر الفردوس
يكتب : ( بَيَارِقُ النُّور)
........................

 ( بَيَارِقُ النُّور)
 في بَيَارِقِ النُّورِ
وبِحِرَاسَةِ بيَادِقِ النَّهَارِ
 وَعَسَسِ الأفُول
أَفْلِتُ مِنْهَا بِالكَاد

أَتَرَنَّحُ بِخُمُورِ اللهِيب
وَعَسَاكرِ اللقَاءِ الرَّهِيب
حِينَمَا يَضُجُّ فَجْرُ الضِّيَاء
بِسَاعَةِ الرَّحِيل

أَنْظُرُ خَلْفِي لِمَعْبدِهَا الوَسِيم
مِنْ خَوْخَةِ الأَرْقَام
أُبَاعِدُ عنْهَا كَوَاكِبَ النِّظَام

أُرَتِّبُ لهَا مَخْدَعِ الرِّوَاق
وَأُبَعْثِرُعَنْهَا إكليلِةِ الأَحْلَام
فيُجَرْجِرُنِي صَدُّ الحَنِين
 لِهَنْدَسَةِ شَرَاشِفِ الوِفَاق

وَتدْعُونِي مِن جَديد
تراتيلُ الآفاق
لِمِعْصَمِ الاشْتِيَاق
فَأَعودُ لِمخْدَعِ صَدْرِالغَرَام

وَتطْبَعُنِي قُبَلَةُ الذاكِرَة
على جبينِ ثغْرِ المَنَام
 بِتَذْكَرَةٍ فَاخِرَةٍ للنَّجَاة

تَصْبُغُنِي فَأَهِيم    ..                                                                         
                                                                                         عَلى وِسَادِةِ الرُّجُوع
دُونَ شَوكٍ دُونَ جِيَاد

تُهَدْهِدُنِي فَوْضَى مَلَاكِي الجَمِيل
تبعثِرُنِي وتُرْسِلُنِي لِمشَاتِي الحَيَاة
..............................
معروف صلاح أحمد
شاعر الفردوس - القاهرة - مصر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رجاء 2019//بقلم فؤاد الفائشي

عيناك /بقلم سعدالله الكبيسي