الايكفيك ايها الزمان /بقلم انور زير
ألا يكفيك أيها الزمان؟
***
ألا يكفيك أيها الزمان؟
أهذا كله تجبر أم هي دروس لذاك السكران
يا أنجل العيون لا تكثر
من التحديق في المظاهر وتغدو متبختر
كم كان لمثلي ومثلك أقوال
رحلت بعد أن اشرأبوا في مزن الحياة واحتقروا شلة الأنام
لا تسخرنا من رقابا ما زالوا
ينطقون حبا وبالقلب استقاموا
ألا إن غنى الدنيا في نقاء الأرواح
ولم تكن يوما بتفاخر زينة الأجفان
وكم من فؤاد التحف العمى مصيره
فظل عن البصر مع من طبع على قلوبهم فاستطالوا
كم بصرت بشعر مباح
يكتب وفي القول تضميد لجروح الذين من الحياة ما استكانوا
لم يفض نهر الروح يوما
إلا عندما رفض الحرف لقاء من مثلي فظلوا على العناد واعتصموا
بعروة صبر بلا ألوان
على أرجوحة الأيام يمسحون غمامة الأحزان
أنا لم أشتري الزمان بجماله
بل صنعت لزمان من كهفه بستاني
كفارس أشق رداء الشمس الأرجواني عبابه
لأرسم بقلم ابتسامة شمس على حبيبة كياني
أخبريني يا ام الأشجان
هل يكفي أن أركع لمريم الزمان
فأقبل ثرى أقدامك
وأمسح سيل دمع قد بلل ريشة الألحان
أنا أبصر بالحياة بنعيم الجنان
ما دمت إلى جانب تلونين بياض الحبيبتان
فربي وما رجيت يوما بصرا
فقط لأرى وردة الروح والوجدان
متيم في عتمة العينان
قد أشعل قرطاس الأشعار بالضاد فيه من الذكر والامتنان
وإني لأعزي حروف تجمدت في مقلتي الخذلان
ولم يخذلني بوح ذاك الكفيف الولهان
اكتب وروحي تمزق كل القيود
تصرخ فتتصدع جدران الحرمان
وإني بأبياتي الفقيرة أطلب من الرحمان
أن يحفظ يا رب نجمة الأكوان
والحمد لك ربي على نعمة الظلام
أرى فيها كلتا الدارين مضاءتان
والشكر لك على حبر بلا ألوان
لا يرسم إلا صدق على شفاه الأفنان
''أنور زير''
***
ألا يكفيك أيها الزمان؟
أهذا كله تجبر أم هي دروس لذاك السكران
يا أنجل العيون لا تكثر
من التحديق في المظاهر وتغدو متبختر
كم كان لمثلي ومثلك أقوال
رحلت بعد أن اشرأبوا في مزن الحياة واحتقروا شلة الأنام
لا تسخرنا من رقابا ما زالوا
ينطقون حبا وبالقلب استقاموا
ألا إن غنى الدنيا في نقاء الأرواح
ولم تكن يوما بتفاخر زينة الأجفان
وكم من فؤاد التحف العمى مصيره
فظل عن البصر مع من طبع على قلوبهم فاستطالوا
كم بصرت بشعر مباح
يكتب وفي القول تضميد لجروح الذين من الحياة ما استكانوا
لم يفض نهر الروح يوما
إلا عندما رفض الحرف لقاء من مثلي فظلوا على العناد واعتصموا
بعروة صبر بلا ألوان
على أرجوحة الأيام يمسحون غمامة الأحزان
أنا لم أشتري الزمان بجماله
بل صنعت لزمان من كهفه بستاني
كفارس أشق رداء الشمس الأرجواني عبابه
لأرسم بقلم ابتسامة شمس على حبيبة كياني
أخبريني يا ام الأشجان
هل يكفي أن أركع لمريم الزمان
فأقبل ثرى أقدامك
وأمسح سيل دمع قد بلل ريشة الألحان
أنا أبصر بالحياة بنعيم الجنان
ما دمت إلى جانب تلونين بياض الحبيبتان
فربي وما رجيت يوما بصرا
فقط لأرى وردة الروح والوجدان
متيم في عتمة العينان
قد أشعل قرطاس الأشعار بالضاد فيه من الذكر والامتنان
وإني لأعزي حروف تجمدت في مقلتي الخذلان
ولم يخذلني بوح ذاك الكفيف الولهان
اكتب وروحي تمزق كل القيود
تصرخ فتتصدع جدران الحرمان
وإني بأبياتي الفقيرة أطلب من الرحمان
أن يحفظ يا رب نجمة الأكوان
والحمد لك ربي على نعمة الظلام
أرى فيها كلتا الدارين مضاءتان
والشكر لك على حبر بلا ألوان
لا يرسم إلا صدق على شفاه الأفنان
''أنور زير''
تعليقات
إرسال تعليق