همسات عبر الاثير /بقلم مصطفى سليمان
💐 همسات عبر الأثير 💐
- همسة تسعة عشر :
🌹🌹🌹 أكيد .. تعلمين .. سيدتي ..
كوني لست بعالم مستبصر ..
و لا .. عالم بالغيب ..
و لست بعلام الغيوب ..
لكنك .. و منذ أن تعرفنا على بعضنا ..
علمتينني كيف أكون .. معك ..
و كيف أكون .. أنا ..
علمتينني كيف أتكلم .. كيف أنطق ..
و أتفوه بلغة .. بدل لغة العيون ..
أن أتكلم بطلاقة .. لغة القلوب ..
وجدت نفسي .. وجدت ذلك ..
ذلك .. المدعو .. أنا ..
عرفت قَدْري .. و تقبلت قَدَري ..
إنه حتما .. المكتوب ..
أكيد .. تعلمين .. سيدتي ..
من وقتها .. صرت .. بفضلك ..
صرت .. مرتاحا .. منتعشا ..
صرت مبتهجا .. منسجما ..
اتضحت لدي الرؤية ..
و أضحت لدي الدنيا ..
أراها .. أراها مِن .. و بمنظور آخر ..
أراها .. نافضة عن كسائها ..
نافضة .. غبار الخرافة و التخاريف ..
العقد .. العيب و المعابة ..
المُعاب و المَعيوب ..
جعلتينني .. أفهم .. منذ البداية ..
أن للحب مدرسة ..
كان علي ولوجها ..
كما ولجها قبلُ .. جهابدة فن الحب ..
لكي أفهم منهجها ..
من أول باب ..
باب الذكرى .. في المقام ..
مقام .. الحبيب و المحبوب ..
أكيد .. تعلمين .. سيدتي ..
أن العقول رحى .. تفتك بكل حب ..
و لا تكترث لمضمون روحه ..
لو كان الأمر بيدي ..
لحرمت .. فعل العقل على الجميع ..
و أمرتهم .. بتبجيل فعل .. محمود ..
فعل يدعى .. دستور القلوب ..
و لا أحد يزيغ عن محجته ..
و لا أحد .. سيتحجج بعدها ..
لأن مملكة الحب وضعت دستورا ..
أول جملة .. في أول .. بند فيه ..
خذوا العقول .. و دعوا ..
دعوا .. لنا عقلانيتنا ..
عقلانية القلوب ..
أكيد .. تعلمين .. سيدتي ..
حتى أنني .. اندفعت ..
لو كان الأمر .. بيدي ..
لتحمست قولا .. صدقا ..
و نطقتها .. علنا ..
بما أن .. للمتحابين دستور ..
وجب تشكيل .. محكمة ..
محكمة تشرف مقامهم ..
محكمة .. تدعى .. محمكة القلوب ..
رئيسها .. سيدة مشهود لها ..
بكفائة نبذ العقل ..
تنطق طلاقة ..
لغة العشق ..
سليلة قلوب .. تربعت لسنين ..
على سدة .. آل مُحِب ..
تقدس شراكة الحب ..
الحب مع المحب ..
بشفافية .. تمنح دائما ..
الحق الكامل .. للمحبوب ..
و لا أحد يتجرأ ..
و يشكك في نزاهتها ..
لأنها لا تنطق عن هوى ..
و إنما هو .. وحي .. لا يوحى ..
لمن لم يغص في بحور الحب ..
باحثا .. منقبا بداخله ..
إلى ما بعد .. ما بعد النوى ..
فحكمها .. لا ثغرة فيه .. و لا عيوب ..
أكيد .. تعلمين .. سيدتي ..
أنك الآن .. و في أي مكان ..
أنك تقرأين معي .. همساتي ..
تعرفين كونها .. ما تبقى منك ..
لمواساتي ..
أنا الآن .. أقر .. بجميع اعترافاتي ..
و التراجع عنها .. أمره محسوم ..
لن أتراجع .. و ليكن ..
و ليكن ما يكون ..
فأنا كائن .. كما أنا ..
أكون .. أو لا أكون ..
قناعاتي هي .. و أمهرتها ..
جمعت شتاتها في ملف ..
ملف قلبي و أوصدته ..
فلا يمكن العبث به ..
فبشمع دمي الأحمر .. صار ..
صار بابه مختوم ..
أكيد .. تعلمين .. سيدتي ..
ما عاهدتي فيّ فعل الخنوع ..
عودي سيدتي ..
فلن أتراجع ..
فهما اختيارين ..
الأحلى فيهما مر ..
و أنت الأعلم بماهيتي ..
و كوني .. إن نويت على شيء ..
منه .. لا أنكث وعدي ..
و لا منه .. أنا .. أفر ..
عودي .. فلم يتبقى من العمر ..
لم يتبقى .. إلا بقية ..
أخاف أن لا أوفي حقك فيها ..
فعودتك .. ستزيد فيما تبقى ..
ستمدد العمر .. طولا و عرضا ..
عودي .. أعدك بعودتي مشاغبا ..
لن أجعلك تملين أبدا ..
فشغبي كما عاهدتينه ..
شغبي بركان .. لا يعرف النكوص ..
و لا يفتر ..
شغبي لا يدع الحياة كما هي ..
شغبي ڤيروس محبب ..
لا يجعل الحياة هنية ..
و أنت .. بسببه .. تعشقينني ..
عودي سيدتي .. يكفيك ..
يكفيك .. اليوم أنك ..
بدوني ستعيشين شقية ..
و أنا .. في هذا كله .. أكثر حظا منك ..
حياتي لن تعرف .. بدونك ..
لا الهناء .. و لا السكينة ..
لن أرتاح .. إلا .. إذا ..
أراحتني المنية .. !!! 🌹🌹🌹
مصطفى سليمان / المغرب.
- همسة تسعة عشر :
🌹🌹🌹 أكيد .. تعلمين .. سيدتي ..
كوني لست بعالم مستبصر ..
و لا .. عالم بالغيب ..
و لست بعلام الغيوب ..
لكنك .. و منذ أن تعرفنا على بعضنا ..
علمتينني كيف أكون .. معك ..
و كيف أكون .. أنا ..
علمتينني كيف أتكلم .. كيف أنطق ..
و أتفوه بلغة .. بدل لغة العيون ..
أن أتكلم بطلاقة .. لغة القلوب ..
وجدت نفسي .. وجدت ذلك ..
ذلك .. المدعو .. أنا ..
عرفت قَدْري .. و تقبلت قَدَري ..
إنه حتما .. المكتوب ..
أكيد .. تعلمين .. سيدتي ..
من وقتها .. صرت .. بفضلك ..
صرت .. مرتاحا .. منتعشا ..
صرت مبتهجا .. منسجما ..
اتضحت لدي الرؤية ..
و أضحت لدي الدنيا ..
أراها .. أراها مِن .. و بمنظور آخر ..
أراها .. نافضة عن كسائها ..
نافضة .. غبار الخرافة و التخاريف ..
العقد .. العيب و المعابة ..
المُعاب و المَعيوب ..
جعلتينني .. أفهم .. منذ البداية ..
أن للحب مدرسة ..
كان علي ولوجها ..
كما ولجها قبلُ .. جهابدة فن الحب ..
لكي أفهم منهجها ..
من أول باب ..
باب الذكرى .. في المقام ..
مقام .. الحبيب و المحبوب ..
أكيد .. تعلمين .. سيدتي ..
أن العقول رحى .. تفتك بكل حب ..
و لا تكترث لمضمون روحه ..
لو كان الأمر بيدي ..
لحرمت .. فعل العقل على الجميع ..
و أمرتهم .. بتبجيل فعل .. محمود ..
فعل يدعى .. دستور القلوب ..
و لا أحد يزيغ عن محجته ..
و لا أحد .. سيتحجج بعدها ..
لأن مملكة الحب وضعت دستورا ..
أول جملة .. في أول .. بند فيه ..
خذوا العقول .. و دعوا ..
دعوا .. لنا عقلانيتنا ..
عقلانية القلوب ..
أكيد .. تعلمين .. سيدتي ..
حتى أنني .. اندفعت ..
لو كان الأمر .. بيدي ..
لتحمست قولا .. صدقا ..
و نطقتها .. علنا ..
بما أن .. للمتحابين دستور ..
وجب تشكيل .. محكمة ..
محكمة تشرف مقامهم ..
محكمة .. تدعى .. محمكة القلوب ..
رئيسها .. سيدة مشهود لها ..
بكفائة نبذ العقل ..
تنطق طلاقة ..
لغة العشق ..
سليلة قلوب .. تربعت لسنين ..
على سدة .. آل مُحِب ..
تقدس شراكة الحب ..
الحب مع المحب ..
بشفافية .. تمنح دائما ..
الحق الكامل .. للمحبوب ..
و لا أحد يتجرأ ..
و يشكك في نزاهتها ..
لأنها لا تنطق عن هوى ..
و إنما هو .. وحي .. لا يوحى ..
لمن لم يغص في بحور الحب ..
باحثا .. منقبا بداخله ..
إلى ما بعد .. ما بعد النوى ..
فحكمها .. لا ثغرة فيه .. و لا عيوب ..
أكيد .. تعلمين .. سيدتي ..
أنك الآن .. و في أي مكان ..
أنك تقرأين معي .. همساتي ..
تعرفين كونها .. ما تبقى منك ..
لمواساتي ..
أنا الآن .. أقر .. بجميع اعترافاتي ..
و التراجع عنها .. أمره محسوم ..
لن أتراجع .. و ليكن ..
و ليكن ما يكون ..
فأنا كائن .. كما أنا ..
أكون .. أو لا أكون ..
قناعاتي هي .. و أمهرتها ..
جمعت شتاتها في ملف ..
ملف قلبي و أوصدته ..
فلا يمكن العبث به ..
فبشمع دمي الأحمر .. صار ..
صار بابه مختوم ..
أكيد .. تعلمين .. سيدتي ..
ما عاهدتي فيّ فعل الخنوع ..
عودي سيدتي ..
فلن أتراجع ..
فهما اختيارين ..
الأحلى فيهما مر ..
و أنت الأعلم بماهيتي ..
و كوني .. إن نويت على شيء ..
منه .. لا أنكث وعدي ..
و لا منه .. أنا .. أفر ..
عودي .. فلم يتبقى من العمر ..
لم يتبقى .. إلا بقية ..
أخاف أن لا أوفي حقك فيها ..
فعودتك .. ستزيد فيما تبقى ..
ستمدد العمر .. طولا و عرضا ..
عودي .. أعدك بعودتي مشاغبا ..
لن أجعلك تملين أبدا ..
فشغبي كما عاهدتينه ..
شغبي بركان .. لا يعرف النكوص ..
و لا يفتر ..
شغبي لا يدع الحياة كما هي ..
شغبي ڤيروس محبب ..
لا يجعل الحياة هنية ..
و أنت .. بسببه .. تعشقينني ..
عودي سيدتي .. يكفيك ..
يكفيك .. اليوم أنك ..
بدوني ستعيشين شقية ..
و أنا .. في هذا كله .. أكثر حظا منك ..
حياتي لن تعرف .. بدونك ..
لا الهناء .. و لا السكينة ..
لن أرتاح .. إلا .. إذا ..
أراحتني المنية .. !!! 🌹🌹🌹
مصطفى سليمان / المغرب.

تعليقات
إرسال تعليق